muslima_NB
03-29-2010, 03:14 AM
سيرته
عبد الرحمن بن صخر الدوسي نسبة لقبيلة الدوس هذا هو الاسم اللذي أسماه به رسول الله صلى الله عليه وسلم , بعد أن كان اسمه في الجاهليه عبد شمس بن صخر .
عن ابن اسحاق قال لي بعض أصحابنا عن أبي هريره رضي الله عنه قال : كان اسمي في الجاهليه عبد شمس وسماني الرسول عليه الصلاة والسلام عبد الرحمن.
وانما كنيت بأبي هريرة لقطة وجدتها ووضعتها في كمي فقيل لي يا ابا هريره . وقيل رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي كمه هرة فقال يا ابا هريره .
نشأته :
قال ابو هريرة رضي الله عنه في نشأته :
نشأت يتيما، وهاجرت مسكينا، وكنت أجيرا لبسرة بنت غزوان بطعام بطني، كنت أخدمهم اذا نزلوا، وأحدو لهم اذا ركبوا، وهأنذا وقد زوجنيها الله، فالحمد لله الذي جعل الدين قواما، وجعل أبا هريرة أماما
اسلامه وأمه :
أتى الى النبي صلى الله عليه وسلم سنة سبع وهو بخيبر وأسلم ومنذ بايع الرسول لم يفارقه قط الا ساعات النوم , هكذا قضى ابو هريرة رضي الله عنه وارضاه اربع سنوات برفقة الرسول يحفظ ما يقول الرسول عليه الصلاة والسلام ولا ينسى منه شيئا .
اما امه رضي الله عنها التي أبت أن تسلم وكانت تؤذي ابا هريرة بالرسول عليه الصلاة والسلام . عن ابي هريرة : جئت الى الرسول وانا ابكي يا رسول الله، كنت أدعو أم أبي هريرة إلى الإسلام فتأبى علي، واني دعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة إلى الإسلام)... فقال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (اللهم أهد أم أبي هريرة)...
فخرج يعدو يبشرها بدعاء الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلما أتاها سمع من وراء الباب خصخصة الماء، ونادته: (يا أبا هريرة مكانك)... ثم لبست درعها، وعجلت من خمارها وخرجت تقول: (أشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله)... فجاء أبو هريرة إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- باكيا من الفرح وقال: (أبشر يا رسول الله، فقد أجاب الله دعوتك، قد هدى الله أم أبي هريرة إلى الإسلام)... ثم قال: (يا رسول الله، ادع الله أن يحببني وأمي إلى المؤمنين والمؤمنات)... فقال: (اللهم حبب عبيدك هذا وأمه إلى كل مؤمن ومؤمنة)...
رواياته :كان رضي الله عنه اكثر الصحابة رواية , فقد روى 5374 منها المكرر وغيره فكان رضي الله عنه شديد الذكاء قوي الذاكرة لا شغل له الا مصاحبة النبي صلى الله عليه وسلم
ولايته على البحرين :وعاش رضي الله عنه عابدا ومجاهدا، لا يتخلف عن غزوة ولا عن طاعة، وفي خلافة عمر رضي الله عنه ولاه إمارة البحرين، وكان عمر رضي الله عنه إذا ولى أحدا الخلافة راقب ماله ، فإذا زاد ثراءه سأله عنه وحاسبه ،وهذا ما حدث مع أبي هريرة، فقد ادخر مالا حلالا له، وعلم عمر بذلك فأرسل في طلبه، يقول أبو هريرة: قال لي عمر: (يا عدو الله، وعدو كتابه، أسرقت مال الله)...
قلت: (ما أنا بعدو لله ولا عدو لكتابه لكني عدو من عاداهما، ولا أنا من يسرق مال الله)... قال: (فمن أين اجتمعت لك عشرة ألاف؟)... قلت: (خيل لي تناسلت، وعطايا تلاحقت)... قال عمر: (فادفعها إلى بيت مال المسلمين)... ودفع أبو هريرة المال إلى عمر ثم رفع يديه إلى السماء وقال: (اللهم اغفر لأمير المؤمنين)...
وبعد حين دعا عمر أبا هريرة، وعرض عليه الولاية من جديد، فأباها واعتذر عنها، وعندما سأله عمر عن السبب قال: (حتى لا يشتم عرضي، ويؤخذ مالي، ويضرب ظهري)... ثم قال: (وأخاف أن أقضي بغير علم، وأقول بغير حلم)...
وفاته:وعندما كان يعوده المسلمين داعيين له بالشفاء، كان أبو هريرة شديد الشوق إلى لقاء الله ويقول: (اللهم اني أحب لقاءك، فأحب لقائي)... وعن ثماني وسبعين سنة مات في العام التاسع والخمسين للهجرة، وتبوأ جثمانه الكريم مكانا مباركا بين ساكني البقيع الأبرار، وعاد مشيعوه من جنازته وألسنتهم ترتل الكثير من الأحاديث التي حفظها لهم عن رسولهم الكريم...
عبد الرحمن بن صخر الدوسي نسبة لقبيلة الدوس هذا هو الاسم اللذي أسماه به رسول الله صلى الله عليه وسلم , بعد أن كان اسمه في الجاهليه عبد شمس بن صخر .
عن ابن اسحاق قال لي بعض أصحابنا عن أبي هريره رضي الله عنه قال : كان اسمي في الجاهليه عبد شمس وسماني الرسول عليه الصلاة والسلام عبد الرحمن.
وانما كنيت بأبي هريرة لقطة وجدتها ووضعتها في كمي فقيل لي يا ابا هريره . وقيل رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي كمه هرة فقال يا ابا هريره .
نشأته :
قال ابو هريرة رضي الله عنه في نشأته :
نشأت يتيما، وهاجرت مسكينا، وكنت أجيرا لبسرة بنت غزوان بطعام بطني، كنت أخدمهم اذا نزلوا، وأحدو لهم اذا ركبوا، وهأنذا وقد زوجنيها الله، فالحمد لله الذي جعل الدين قواما، وجعل أبا هريرة أماما
اسلامه وأمه :
أتى الى النبي صلى الله عليه وسلم سنة سبع وهو بخيبر وأسلم ومنذ بايع الرسول لم يفارقه قط الا ساعات النوم , هكذا قضى ابو هريرة رضي الله عنه وارضاه اربع سنوات برفقة الرسول يحفظ ما يقول الرسول عليه الصلاة والسلام ولا ينسى منه شيئا .
اما امه رضي الله عنها التي أبت أن تسلم وكانت تؤذي ابا هريرة بالرسول عليه الصلاة والسلام . عن ابي هريرة : جئت الى الرسول وانا ابكي يا رسول الله، كنت أدعو أم أبي هريرة إلى الإسلام فتأبى علي، واني دعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة إلى الإسلام)... فقال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (اللهم أهد أم أبي هريرة)...
فخرج يعدو يبشرها بدعاء الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلما أتاها سمع من وراء الباب خصخصة الماء، ونادته: (يا أبا هريرة مكانك)... ثم لبست درعها، وعجلت من خمارها وخرجت تقول: (أشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله)... فجاء أبو هريرة إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- باكيا من الفرح وقال: (أبشر يا رسول الله، فقد أجاب الله دعوتك، قد هدى الله أم أبي هريرة إلى الإسلام)... ثم قال: (يا رسول الله، ادع الله أن يحببني وأمي إلى المؤمنين والمؤمنات)... فقال: (اللهم حبب عبيدك هذا وأمه إلى كل مؤمن ومؤمنة)...
رواياته :كان رضي الله عنه اكثر الصحابة رواية , فقد روى 5374 منها المكرر وغيره فكان رضي الله عنه شديد الذكاء قوي الذاكرة لا شغل له الا مصاحبة النبي صلى الله عليه وسلم
ولايته على البحرين :وعاش رضي الله عنه عابدا ومجاهدا، لا يتخلف عن غزوة ولا عن طاعة، وفي خلافة عمر رضي الله عنه ولاه إمارة البحرين، وكان عمر رضي الله عنه إذا ولى أحدا الخلافة راقب ماله ، فإذا زاد ثراءه سأله عنه وحاسبه ،وهذا ما حدث مع أبي هريرة، فقد ادخر مالا حلالا له، وعلم عمر بذلك فأرسل في طلبه، يقول أبو هريرة: قال لي عمر: (يا عدو الله، وعدو كتابه، أسرقت مال الله)...
قلت: (ما أنا بعدو لله ولا عدو لكتابه لكني عدو من عاداهما، ولا أنا من يسرق مال الله)... قال: (فمن أين اجتمعت لك عشرة ألاف؟)... قلت: (خيل لي تناسلت، وعطايا تلاحقت)... قال عمر: (فادفعها إلى بيت مال المسلمين)... ودفع أبو هريرة المال إلى عمر ثم رفع يديه إلى السماء وقال: (اللهم اغفر لأمير المؤمنين)...
وبعد حين دعا عمر أبا هريرة، وعرض عليه الولاية من جديد، فأباها واعتذر عنها، وعندما سأله عمر عن السبب قال: (حتى لا يشتم عرضي، ويؤخذ مالي، ويضرب ظهري)... ثم قال: (وأخاف أن أقضي بغير علم، وأقول بغير حلم)...
وفاته:وعندما كان يعوده المسلمين داعيين له بالشفاء، كان أبو هريرة شديد الشوق إلى لقاء الله ويقول: (اللهم اني أحب لقاءك، فأحب لقائي)... وعن ثماني وسبعين سنة مات في العام التاسع والخمسين للهجرة، وتبوأ جثمانه الكريم مكانا مباركا بين ساكني البقيع الأبرار، وعاد مشيعوه من جنازته وألسنتهم ترتل الكثير من الأحاديث التي حفظها لهم عن رسولهم الكريم...