ABO-MUHANNED
03-13-2010, 06:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا مختصر تاريخ الرافضة سرطان الأمة ، ومرضها العضال ، نبين فيه بإذن الله أبرزالأحداث التي مرت بها هذه الفرقة الضالة ، وذلك كما يلي أذكر أهم حدث فيها مما له علاقة مباشرة بتاريخ هذه الفرقة الشيطانية والله أسأل أن يكون هذا المختصر كاشفاً للغمة عن أعين كثير من أهل السنة الذين انخدعوا بدعوات التقريب بين الإسلام والرفض ........
14 هجرية: هذه السنة أساس حنق الرافضة علىالإسلام وأهله ، وذلك أنه في هذه السنة كانت معركة القادسية التي انتصر فيهاالمسلمون على أجداد الرافضة الفرس المجوس ، وكان ذلك في خلافة الخليفة الراشد عمربن الخطاب رضي الله عنه
16هـجرية : فتحت عاصمة الفرس ( المدائن ) وبهذا سقطتالدولة الفارسية ، وبقي صدى هذه الحادثة يتردد في قلوب الرافضة حسرةوندامة
23هجرية : قام ( بابا علاء الدين ) كما تسميه الرافضة فهو رمز منرموزهم في الحرب ضد الإسلام ، واسمه أبو لؤلؤة المجوسي ، قام بقتل الخليفة الراشدعمر بن الخطاب رضي الله عنه
34 هجرية : ظهر عبد الله ابن سبأ اليهوديالصنعاني الملقب بابن السوداء وادعى الإسلام ظاهراً ، مع كفره باطناً ؛ وأخذ يؤلبالأحزاب ضد الخليفة الثالث الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه حتى قتله الثوار بسببفتنة ابن السوداء هذا ، وكان ذلك عام 35 هـ
وكان معتقد ابن سبأ الرافضي يقوم علىأمور ذات أصول يهودية ونصرانية ومجوسية ، وهي : ( الألوهية في علي رضي الله عنه ، والوصية ، والرجعة ، والولاية ، والإمام ، والبداء ونحوها(
36 هجرية : قبل أن تحدث معركة الجمل بليلة اتفق الفريقين رضي الله عنهم على الصلح وباتوا بخيرليله بينما بات ابن سبأ ومن معه من الثوار بشر ليلة ، وطفق يكيد لهم إثارة الفريقينالمصطلحين على القتال حتى تم له ما أراد من الفتنة
وفي عهد علي رضي الله عنهجاءت السبئية طائفة عبد الله بن سبأ إلى علي رضي الله عنه ، وقالوا له : أنت أنت !! قال : ومن أنا قالوا : الخالق الباريء ، فاستتابهم فلم يرجعوا ، فأوقد لهم ناراًعظيمة وأحرقهم
41 هجرية : من أشد الأعوام نحساً على الرافضة وأغيضها لهم ،سمي عام الجماعة بسبب اجتماع كلمة المسلمين على أمير المؤمنين كاتب الوحي معاوية بنأبي سفيان رضي الله عنهما حيث تنازل له الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهبالخلافة ، فاندحر كيد الرفض بذلك
61 هجرية : فيها قتل الحسين رضي اللهعنه وأرضاه في يوم عاشوراء من شهر المحرم بعد أن تخلى عنه شيعته وأسلموه
260 هجرية : توفي الحسن العسكري ، وخرجت الرافضة الاثني عشرية الإمامية . وزعم الرافضةأن إمامهم المنتظر محمد بن الحسن العسكري غاب في سرداب سامراء وأنهسيرجع
277 هجرية : ظهرت في الكوفة حركة القرامطة الرافضة ، على يد حمدان بنالأشعث الملقب بـ ( قرمط(
278 هجرية : ظهر الرافضة القرامطة في الأحساءوالبحرين على يد أبو سعيد الجنابي الرافضي
280 هجرية : ظهرت الدولة الزيديةالرافضية في صعدة وصنعاء باليمن ، على يد الحسين بن القاسم الرسي
297 هجرية : ظهرت دولة العبيديون الرافضة في مصر والمغرب ، على يد عبيد الله بن محمدالمهدي .
317 هجرية : وصل ابوطاهر الرافضي القرمطي إلى مكه يوم التروية فقتلالحجاج في المسجد الحرام ، واقتلع الحجر الأسود ، وبقى بحوزتهم في الأحساء حتى عام 335 هـ . واستمرت دولتهم في الأحساء حتى عام 466 هـ .
وفيها ظهرت الدولةالحمدانية الرافضية في الموصل ، وحلب ، وزالت عام 394 هـ .
329 هجرية : هذاالعام عند الرافضة أخزاهم الله عام الغيبة الكبرى حيث يدعون أنه وصلت رقعة بتوقيعالإمام المهدي المنتظر يقول فيها : (( لقد وقعت الغيبة التامة فلا ظهور إلا بعد أنيأذن الله ، فمن ادعى رؤيتي فهو كذاب مغتر )) . وهذا كله ليتخلصوا من كثرة سؤالالعامة منهم لكهانهم عن تأخر ظهور غائبهم المعصوم المعدوم .
320 الى 334هجرية: ظهرت الدولة البويهية الرافضية في الديلم على يد بويه بن شجاع .وأظهرواالفساد في بغداد العراق ، وتجرأ السفهاء في عهدهم على شتم الصحابة رضي اللهعنهم.
339 هجرية : أعيد الحجر الأسود من الأحساء يشفاعة حاكم مصر العبيدي .
352 هجرية : أمر البويهيون باغلاق الأسواق في اليوم العاشر من المحرم ،وعطلوا البيع ، وعلقوا المسوح ، وظهرت النساء ناشرات لشعورهن يلطمن في الأسواق ،وأقيمت النائحة على الحسين ولأول مرة في تاريخ بغداد.
358 هجرية : استولىالعبيديون الرافضة على مصر . وكان أبرز حكامها الحاكم بأمر الله الذي ادعى الألوهية، ودعا إلى القول بتناسخ الأرواح . وبنهاية هذه الدولة عام 568 هـ ظهرت فرقة الدروزالباطنية .
402 هجرية : كتب محضر ببغداد في القدح في النسب الذي تدعيه خلفاءمصر العبيديون الرافضة ، وفي عقائدهم وأنهم زنادقة ، وكفرهم سائر العلماء .
408 هجرية: ادعى الحاكم بأمر الله العبيدي الرافضي ( الفاطمي) زوراً ادعىالألوهية ، وهذا حال كثير من أئمة الروافض. ومن مخازي هذا الرافضي التي لاتحصى : عزمه على نبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم مرتين :
الأولى : يوم أنأشار عليه بعض الزنادقة بنقل النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مصر ، فقامفبنى حائزاً بمصر وأنفق عليه مالاً جزيلاً ، وبعث أبا الفتوح لنبش الموضع الشريف ،فهاج عليه الناس وحصل له من الهم والغم ما منعه من قصده الخسيس ولله الحمد والمنة .
الثانية : حينما أرسل من ينبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، حيث سكن هذاالرسول بقرب المسجد ، وحفر تحت الأرض ليصل إلى القبر ، فاكتشف الناس أمره فقتلوه .
483 هجرية : ظهرت حركة الحشاشين التي تدعوا للعبيديين الرافضة ، قامت علىيد الحسن الصباح ذو الأل الفارسي ، وكان قد بدأ دعوته في فارس عام 473 .
500 هجرية : وما بعدها بنى الرافضة العبيديون مشهداً بمصر يقال له ( تاج الحسين) وزعموا أن به رأس الحسين ، ومازال كثير من الرافضة يحجون إليه إلى يومنا هذا ،فالحمد لله على نعمة العقل
656 هجرية : الخيانة العظمى للرافضة بقيادة نصيرالدين الطوسي وابن العلقمي الرافضيين حيث تعاونا مع التتار على إدخال التتار إلىبلاد الإسلام حتى قتل أكثر من مليوني مسلم ، وكثير من آل هاشم الذين يدعي الرافضةمحبتهم زوراً . وفيه خرجت فرقة النصيرية وقائدها محمد بن نصير الرافضيالإمامي
907 هجرية : قامت الدولة الصفوية الرافضية بإيران على يد مؤسسهاالشاه إسماعيل بن حيدر الصفوي الرافضي ، وقد قام بقتل ما يقرب من مليون نفس مسلمةلا لشيء إلا أنهم لا يعتنقون مذهب الرفض . ولما قدم بغداد أعلن سبه للخلفاءالراشدين وقتل من لم يسلك ديانة الرفض ، ونبش قبور كثير من أموات أهل السنة كما فعلبقبر الإمام أبي حنيفة رحمه الله.
هذا مختصر تاريخ الرافضة سرطان الأمة ، ومرضها العضال ، نبين فيه بإذن الله أبرزالأحداث التي مرت بها هذه الفرقة الضالة ، وذلك كما يلي أذكر أهم حدث فيها مما له علاقة مباشرة بتاريخ هذه الفرقة الشيطانية والله أسأل أن يكون هذا المختصر كاشفاً للغمة عن أعين كثير من أهل السنة الذين انخدعوا بدعوات التقريب بين الإسلام والرفض ........
14 هجرية: هذه السنة أساس حنق الرافضة علىالإسلام وأهله ، وذلك أنه في هذه السنة كانت معركة القادسية التي انتصر فيهاالمسلمون على أجداد الرافضة الفرس المجوس ، وكان ذلك في خلافة الخليفة الراشد عمربن الخطاب رضي الله عنه
16هـجرية : فتحت عاصمة الفرس ( المدائن ) وبهذا سقطتالدولة الفارسية ، وبقي صدى هذه الحادثة يتردد في قلوب الرافضة حسرةوندامة
23هجرية : قام ( بابا علاء الدين ) كما تسميه الرافضة فهو رمز منرموزهم في الحرب ضد الإسلام ، واسمه أبو لؤلؤة المجوسي ، قام بقتل الخليفة الراشدعمر بن الخطاب رضي الله عنه
34 هجرية : ظهر عبد الله ابن سبأ اليهوديالصنعاني الملقب بابن السوداء وادعى الإسلام ظاهراً ، مع كفره باطناً ؛ وأخذ يؤلبالأحزاب ضد الخليفة الثالث الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه حتى قتله الثوار بسببفتنة ابن السوداء هذا ، وكان ذلك عام 35 هـ
وكان معتقد ابن سبأ الرافضي يقوم علىأمور ذات أصول يهودية ونصرانية ومجوسية ، وهي : ( الألوهية في علي رضي الله عنه ، والوصية ، والرجعة ، والولاية ، والإمام ، والبداء ونحوها(
36 هجرية : قبل أن تحدث معركة الجمل بليلة اتفق الفريقين رضي الله عنهم على الصلح وباتوا بخيرليله بينما بات ابن سبأ ومن معه من الثوار بشر ليلة ، وطفق يكيد لهم إثارة الفريقينالمصطلحين على القتال حتى تم له ما أراد من الفتنة
وفي عهد علي رضي الله عنهجاءت السبئية طائفة عبد الله بن سبأ إلى علي رضي الله عنه ، وقالوا له : أنت أنت !! قال : ومن أنا قالوا : الخالق الباريء ، فاستتابهم فلم يرجعوا ، فأوقد لهم ناراًعظيمة وأحرقهم
41 هجرية : من أشد الأعوام نحساً على الرافضة وأغيضها لهم ،سمي عام الجماعة بسبب اجتماع كلمة المسلمين على أمير المؤمنين كاتب الوحي معاوية بنأبي سفيان رضي الله عنهما حيث تنازل له الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهبالخلافة ، فاندحر كيد الرفض بذلك
61 هجرية : فيها قتل الحسين رضي اللهعنه وأرضاه في يوم عاشوراء من شهر المحرم بعد أن تخلى عنه شيعته وأسلموه
260 هجرية : توفي الحسن العسكري ، وخرجت الرافضة الاثني عشرية الإمامية . وزعم الرافضةأن إمامهم المنتظر محمد بن الحسن العسكري غاب في سرداب سامراء وأنهسيرجع
277 هجرية : ظهرت في الكوفة حركة القرامطة الرافضة ، على يد حمدان بنالأشعث الملقب بـ ( قرمط(
278 هجرية : ظهر الرافضة القرامطة في الأحساءوالبحرين على يد أبو سعيد الجنابي الرافضي
280 هجرية : ظهرت الدولة الزيديةالرافضية في صعدة وصنعاء باليمن ، على يد الحسين بن القاسم الرسي
297 هجرية : ظهرت دولة العبيديون الرافضة في مصر والمغرب ، على يد عبيد الله بن محمدالمهدي .
317 هجرية : وصل ابوطاهر الرافضي القرمطي إلى مكه يوم التروية فقتلالحجاج في المسجد الحرام ، واقتلع الحجر الأسود ، وبقى بحوزتهم في الأحساء حتى عام 335 هـ . واستمرت دولتهم في الأحساء حتى عام 466 هـ .
وفيها ظهرت الدولةالحمدانية الرافضية في الموصل ، وحلب ، وزالت عام 394 هـ .
329 هجرية : هذاالعام عند الرافضة أخزاهم الله عام الغيبة الكبرى حيث يدعون أنه وصلت رقعة بتوقيعالإمام المهدي المنتظر يقول فيها : (( لقد وقعت الغيبة التامة فلا ظهور إلا بعد أنيأذن الله ، فمن ادعى رؤيتي فهو كذاب مغتر )) . وهذا كله ليتخلصوا من كثرة سؤالالعامة منهم لكهانهم عن تأخر ظهور غائبهم المعصوم المعدوم .
320 الى 334هجرية: ظهرت الدولة البويهية الرافضية في الديلم على يد بويه بن شجاع .وأظهرواالفساد في بغداد العراق ، وتجرأ السفهاء في عهدهم على شتم الصحابة رضي اللهعنهم.
339 هجرية : أعيد الحجر الأسود من الأحساء يشفاعة حاكم مصر العبيدي .
352 هجرية : أمر البويهيون باغلاق الأسواق في اليوم العاشر من المحرم ،وعطلوا البيع ، وعلقوا المسوح ، وظهرت النساء ناشرات لشعورهن يلطمن في الأسواق ،وأقيمت النائحة على الحسين ولأول مرة في تاريخ بغداد.
358 هجرية : استولىالعبيديون الرافضة على مصر . وكان أبرز حكامها الحاكم بأمر الله الذي ادعى الألوهية، ودعا إلى القول بتناسخ الأرواح . وبنهاية هذه الدولة عام 568 هـ ظهرت فرقة الدروزالباطنية .
402 هجرية : كتب محضر ببغداد في القدح في النسب الذي تدعيه خلفاءمصر العبيديون الرافضة ، وفي عقائدهم وأنهم زنادقة ، وكفرهم سائر العلماء .
408 هجرية: ادعى الحاكم بأمر الله العبيدي الرافضي ( الفاطمي) زوراً ادعىالألوهية ، وهذا حال كثير من أئمة الروافض. ومن مخازي هذا الرافضي التي لاتحصى : عزمه على نبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم مرتين :
الأولى : يوم أنأشار عليه بعض الزنادقة بنقل النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مصر ، فقامفبنى حائزاً بمصر وأنفق عليه مالاً جزيلاً ، وبعث أبا الفتوح لنبش الموضع الشريف ،فهاج عليه الناس وحصل له من الهم والغم ما منعه من قصده الخسيس ولله الحمد والمنة .
الثانية : حينما أرسل من ينبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، حيث سكن هذاالرسول بقرب المسجد ، وحفر تحت الأرض ليصل إلى القبر ، فاكتشف الناس أمره فقتلوه .
483 هجرية : ظهرت حركة الحشاشين التي تدعوا للعبيديين الرافضة ، قامت علىيد الحسن الصباح ذو الأل الفارسي ، وكان قد بدأ دعوته في فارس عام 473 .
500 هجرية : وما بعدها بنى الرافضة العبيديون مشهداً بمصر يقال له ( تاج الحسين) وزعموا أن به رأس الحسين ، ومازال كثير من الرافضة يحجون إليه إلى يومنا هذا ،فالحمد لله على نعمة العقل
656 هجرية : الخيانة العظمى للرافضة بقيادة نصيرالدين الطوسي وابن العلقمي الرافضيين حيث تعاونا مع التتار على إدخال التتار إلىبلاد الإسلام حتى قتل أكثر من مليوني مسلم ، وكثير من آل هاشم الذين يدعي الرافضةمحبتهم زوراً . وفيه خرجت فرقة النصيرية وقائدها محمد بن نصير الرافضيالإمامي
907 هجرية : قامت الدولة الصفوية الرافضية بإيران على يد مؤسسهاالشاه إسماعيل بن حيدر الصفوي الرافضي ، وقد قام بقتل ما يقرب من مليون نفس مسلمةلا لشيء إلا أنهم لا يعتنقون مذهب الرفض . ولما قدم بغداد أعلن سبه للخلفاءالراشدين وقتل من لم يسلك ديانة الرفض ، ونبش قبور كثير من أموات أهل السنة كما فعلبقبر الإمام أبي حنيفة رحمه الله.