راجية الله
06-18-2010, 12:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
قتال المرتدين ومانعى الزكاة
قالوا قاتل المسلمين لأنهم رفضوا بيعته تحت غطاء منعهم للزكاة !
أولا : إذا كان أبوبكر حقا قاتلهم لأنهم إمتنعوا عن بيعته فلماذا لم ينضم إليهم على بن أبى طالب رضى الله عنه ويقاتل معهم ضد أبى بكر الذى إغتصب الخلافة كما يزعم القوم , لماذا لم يهاجر على بن أبى طالب رضى الله عنه إليهم وقد كان مستضعفا , مغصوب الحق , وكسر ضلع زوجته – بزعم القوم – ليقود المعركة ضد الصديق , هل خالف على بن أبى طالب رضى الله عنه قول الله عزوجل
"إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيرًا (97) إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً (98) النساء "
فهل على بن أبى طالب رضى الله عنه عندكم مأواه جهنم وساءت مصيرا أم أن داحى باب خيبر مع النساء والولدان لايستطيع حيلة ولا يهتدى سبيلا ؟!!
بل إن عليا بن أبى طالب شارك فى حروب الردة فهل عاون أبابكر على البر والتقوى أم عاونه على الإثم والعدوان ؟
ذكر محمد باقر الصدر فى كتابه فدك فى التاريخ ص 106 :
" إن عليا الذي رباه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وربى الأسلام معه - فكانا ولديه العزيزين - كان يشعر بإخوته لهذا الأسلام. وقد دفعه هذا الشعور إلى افتداء أخيه بكل شئ حتى آثر الإشتراك في حروب الردة التي أعلنها المسلمون يومذاك ، ولم يمنعه تزعم غيره لها عن القيام بالواجب المقدس، لأن أبا بكر إن كان قد ابتزه حقه ونهب تراثه، فالاسلام قد رفعه إلى القمة وعرف له أخوته الصادقة وسجلها بأحرف من نور على صفحات الكتاب الكريم."
أما قتال مانعى الزكاة :
قال تعالى " فَإِذَا انْسَلَخَ الأشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) التوبة "
قال القرطبى – رحمه الله – فى التفسير :
" قوله تعالى : {فَإِنْ تَابُوا} أي من الشرك. {وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} هذه الآية فيها تأمل ، وذلك أن الله تعالى علق القتل على الشرك ، ثم قال : {فَإِنْ تَابُوا} . والأصل أن القتل متى كان الشرك يزول بزواله ، ودلك يقتضي زوال القتل بمجرد التوبة ، من غير اعتبار إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ، ولذلك سقط القتل بمجرد التوبة قبل وقت الصلاة والزكاة. وهذا بين في هدا المعنى ، غير أن الله تعالى ذكر التوبة وذكر معها شرطين آخرين ، فلا سبيل إلى إلغائهما. نظيره قوله صلى الله عليه وسلم : "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله" . وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : (والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال) وقال ابن عباس : رحم الله أبا بكر ما كان أفقهه." ثم قال بعدها :
" هذه الآية دالة على أن من قال : قد تبت أنه لا يجتزأ بقوله حتى ينضاف إلى ذلك أفعاله المحققة للتوبة ، لأن الله عز وجل شرط هنا مع التوبة إقام الصلاة وإيتاء الزكاة ليحقق بهما التوبة. وقال في آية الربا {وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ} [البقرة : 279]. وقال : {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا} [البقرة : 160] " انتهى كلامه .
ثم قال في آية أخرى: { فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ } [التوبة: 11].
بل إن المعصوم يوافقنا على ذلك :
روى الكلينى فى الكافى ج3 ص 503 :
عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من منع قيراطا من الزكاةفليس بمؤمن ولا مسلم وهو قوله عزوجل: " رب ارجعون *لعلي أعمل صالحا فيما تركت " وفي رواية اخرى ولا تقبل له صلاة .
وروى ص 505 :
عن أبي بصير , عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من منع قيراطا من الزكاة فليمت إن شاء يهوديا أو نصرانيا .
فهل كان أبوبكر يترك هؤلاء ليشقوا عصا الأمة ويثيروا الفتن ؟
قضية مالك بن نويرة
قالوا لم يقم الحد على خالد بن الوليد لقتله مالك بن نويرة !!
قال شيخ الإسلام – رحمه الله – فى منهاج السنة (بإختصار) :
" والجواب أن يقال أولا أن كان ترك قتل قاتل المعصوم مما ينكر على الأئمة كان هذا من أعظم حجة شيعة عثمان على علي فإن عثمان خير من ملء الأرض من مثل مالك بن نوبرة وهو خليفة المسلمين وقد قتل مظلوما شهيدا بلا تأويل مسوغ لقتله وعلي لم يقتل قتلته وكان هذا من أعظم ما امتنعت به شيعة عثمان عن مبايعة علي فإن كان علي له عذر شرعي في ترك قتل قتلة عثمان فعذر أبي بكر في ترك قتل قاتل مالك بن نويرة أقوى وإن لم يكن لأبي بكر عذر في ذلك فعلي أولى أن لا يكون له عذر في ترك قتل قتلة عثمان وأما ما تفعله الرافضة من الإنكار على أبي بكر في هذه القضية الصغيرة وترك إنكار ما هو أعظم منها على علي فهذا من فرط جهلهم وتناقضهم , وإذا قالوا عمر أشار على أبي بكر بقتل خالد بن الوليد , قيل وطلحة والزبير وغيرهما أشاروا على علي بقتل قتلة عثمان مع أن الذين أشاروا على أبي بكر بالقود أقام عليهم حجة سلموا لها إما لظهور الحق معه وإما لكون ذلك مما يسوغ فيه الإجتهاد وعلي لما لم يوافق الذين أشاروا عليه بالقود جرى بينه وبينهم من الحروب ما قد علم وقتل قتلة عثمان أهون مما جرى بالجمل وصفين فإذا كان في هذا اجتهاد سائغ ففي ذلك أولى وإن قالوا عثمان كان مباح الدم قيل لهم فلا يشك أحد في أن إباحة دم مالك بن نويرة أظهر من إباحة دم عثمان بل مالك بن نويرة لا يعرف أنه كان معصوم الدم , ثم يقال غاية ما يقال في قصة مالك ابن نويرة إنه كان معصوم الدم وإن خالدا قتله بتأويل وهذا لا يبيح قتل خالد كما أن أسامة ابن زيد لما قتل الرجل الذي قال لا إله إلا الله وقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا أسامة أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله يا أسامة أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله يا أسامة أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله فأنكر عليه قتله ولم يوجب عليه قودا ولا دية ولا كفارة " انتهى كلامه .
ردة مالك بن نويرة من كتب الرافضة
قال المجلسى فى البحار 28 / 11 :
" أقول: قال السيد ابن طاوس - ره -: ذكر العباس بن عبد الرحيم المروزي في تاريخه: لم يلبث الاسلام بعد فوت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في طوايف العرب إلا في أهل المدينة وأهل مكة وأهل الطايف، وارتد سائر الناس ثم قال: ارتدت بنو تميم والرباب , واجتمعوا على مالك بن نويرة اليربوعي وارتدت ربيعة كلها "
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
قتال المرتدين ومانعى الزكاة
قالوا قاتل المسلمين لأنهم رفضوا بيعته تحت غطاء منعهم للزكاة !
أولا : إذا كان أبوبكر حقا قاتلهم لأنهم إمتنعوا عن بيعته فلماذا لم ينضم إليهم على بن أبى طالب رضى الله عنه ويقاتل معهم ضد أبى بكر الذى إغتصب الخلافة كما يزعم القوم , لماذا لم يهاجر على بن أبى طالب رضى الله عنه إليهم وقد كان مستضعفا , مغصوب الحق , وكسر ضلع زوجته – بزعم القوم – ليقود المعركة ضد الصديق , هل خالف على بن أبى طالب رضى الله عنه قول الله عزوجل
"إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيرًا (97) إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً (98) النساء "
فهل على بن أبى طالب رضى الله عنه عندكم مأواه جهنم وساءت مصيرا أم أن داحى باب خيبر مع النساء والولدان لايستطيع حيلة ولا يهتدى سبيلا ؟!!
بل إن عليا بن أبى طالب شارك فى حروب الردة فهل عاون أبابكر على البر والتقوى أم عاونه على الإثم والعدوان ؟
ذكر محمد باقر الصدر فى كتابه فدك فى التاريخ ص 106 :
" إن عليا الذي رباه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وربى الأسلام معه - فكانا ولديه العزيزين - كان يشعر بإخوته لهذا الأسلام. وقد دفعه هذا الشعور إلى افتداء أخيه بكل شئ حتى آثر الإشتراك في حروب الردة التي أعلنها المسلمون يومذاك ، ولم يمنعه تزعم غيره لها عن القيام بالواجب المقدس، لأن أبا بكر إن كان قد ابتزه حقه ونهب تراثه، فالاسلام قد رفعه إلى القمة وعرف له أخوته الصادقة وسجلها بأحرف من نور على صفحات الكتاب الكريم."
أما قتال مانعى الزكاة :
قال تعالى " فَإِذَا انْسَلَخَ الأشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) التوبة "
قال القرطبى – رحمه الله – فى التفسير :
" قوله تعالى : {فَإِنْ تَابُوا} أي من الشرك. {وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} هذه الآية فيها تأمل ، وذلك أن الله تعالى علق القتل على الشرك ، ثم قال : {فَإِنْ تَابُوا} . والأصل أن القتل متى كان الشرك يزول بزواله ، ودلك يقتضي زوال القتل بمجرد التوبة ، من غير اعتبار إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ، ولذلك سقط القتل بمجرد التوبة قبل وقت الصلاة والزكاة. وهذا بين في هدا المعنى ، غير أن الله تعالى ذكر التوبة وذكر معها شرطين آخرين ، فلا سبيل إلى إلغائهما. نظيره قوله صلى الله عليه وسلم : "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله" . وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : (والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال) وقال ابن عباس : رحم الله أبا بكر ما كان أفقهه." ثم قال بعدها :
" هذه الآية دالة على أن من قال : قد تبت أنه لا يجتزأ بقوله حتى ينضاف إلى ذلك أفعاله المحققة للتوبة ، لأن الله عز وجل شرط هنا مع التوبة إقام الصلاة وإيتاء الزكاة ليحقق بهما التوبة. وقال في آية الربا {وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ} [البقرة : 279]. وقال : {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا} [البقرة : 160] " انتهى كلامه .
ثم قال في آية أخرى: { فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ } [التوبة: 11].
بل إن المعصوم يوافقنا على ذلك :
روى الكلينى فى الكافى ج3 ص 503 :
عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من منع قيراطا من الزكاةفليس بمؤمن ولا مسلم وهو قوله عزوجل: " رب ارجعون *لعلي أعمل صالحا فيما تركت " وفي رواية اخرى ولا تقبل له صلاة .
وروى ص 505 :
عن أبي بصير , عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من منع قيراطا من الزكاة فليمت إن شاء يهوديا أو نصرانيا .
فهل كان أبوبكر يترك هؤلاء ليشقوا عصا الأمة ويثيروا الفتن ؟
قضية مالك بن نويرة
قالوا لم يقم الحد على خالد بن الوليد لقتله مالك بن نويرة !!
قال شيخ الإسلام – رحمه الله – فى منهاج السنة (بإختصار) :
" والجواب أن يقال أولا أن كان ترك قتل قاتل المعصوم مما ينكر على الأئمة كان هذا من أعظم حجة شيعة عثمان على علي فإن عثمان خير من ملء الأرض من مثل مالك بن نوبرة وهو خليفة المسلمين وقد قتل مظلوما شهيدا بلا تأويل مسوغ لقتله وعلي لم يقتل قتلته وكان هذا من أعظم ما امتنعت به شيعة عثمان عن مبايعة علي فإن كان علي له عذر شرعي في ترك قتل قتلة عثمان فعذر أبي بكر في ترك قتل قاتل مالك بن نويرة أقوى وإن لم يكن لأبي بكر عذر في ذلك فعلي أولى أن لا يكون له عذر في ترك قتل قتلة عثمان وأما ما تفعله الرافضة من الإنكار على أبي بكر في هذه القضية الصغيرة وترك إنكار ما هو أعظم منها على علي فهذا من فرط جهلهم وتناقضهم , وإذا قالوا عمر أشار على أبي بكر بقتل خالد بن الوليد , قيل وطلحة والزبير وغيرهما أشاروا على علي بقتل قتلة عثمان مع أن الذين أشاروا على أبي بكر بالقود أقام عليهم حجة سلموا لها إما لظهور الحق معه وإما لكون ذلك مما يسوغ فيه الإجتهاد وعلي لما لم يوافق الذين أشاروا عليه بالقود جرى بينه وبينهم من الحروب ما قد علم وقتل قتلة عثمان أهون مما جرى بالجمل وصفين فإذا كان في هذا اجتهاد سائغ ففي ذلك أولى وإن قالوا عثمان كان مباح الدم قيل لهم فلا يشك أحد في أن إباحة دم مالك بن نويرة أظهر من إباحة دم عثمان بل مالك بن نويرة لا يعرف أنه كان معصوم الدم , ثم يقال غاية ما يقال في قصة مالك ابن نويرة إنه كان معصوم الدم وإن خالدا قتله بتأويل وهذا لا يبيح قتل خالد كما أن أسامة ابن زيد لما قتل الرجل الذي قال لا إله إلا الله وقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا أسامة أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله يا أسامة أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله يا أسامة أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله فأنكر عليه قتله ولم يوجب عليه قودا ولا دية ولا كفارة " انتهى كلامه .
ردة مالك بن نويرة من كتب الرافضة
قال المجلسى فى البحار 28 / 11 :
" أقول: قال السيد ابن طاوس - ره -: ذكر العباس بن عبد الرحيم المروزي في تاريخه: لم يلبث الاسلام بعد فوت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في طوايف العرب إلا في أهل المدينة وأهل مكة وأهل الطايف، وارتد سائر الناس ثم قال: ارتدت بنو تميم والرباب , واجتمعوا على مالك بن نويرة اليربوعي وارتدت ربيعة كلها "