Admin
03-20-2010, 06:34 PM
فقرأ ماجاء في كتبكم :
إلى عوام الشيعه الذين أنخدعوا بأصحاب العمائم أقرأ ماجاء في كتبكم من إهانه علي رضي الله عنه
والطعن فيه وتشبيههم لعلي الكرار الشجاع بحمار وبعوضه ودابة الأرض - والعياذ بالله
علي رضي الله عنه حمار (عياذا بالله)
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) ج 25 ص 380 باب 13 غرائب أفعالهم وأحوالهم ووجوب التسليم لهم
( 4 ) 33 - ختص : ابن أبي الخطاب عنمحمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنخل بن جميل عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عقال : قال : يا جابرألك حمار يسير بك فيبلغ بك من المشرق إلى المغرب في يوم واحد ؟ فقلت : جعلت فداك يابا جعفر وأنى لي هذا ؟ فقالأبو جعفر : ذاك أمير المؤمنين ع ألم تسمع قول رسول الله صلى الله عليه وآله في علي ع : والله لتبلغن الأسباب والله لتركبن السحاب .
علي بعوضة ( عياذاً بالله)
تفسير القمي (329 هـ) الجزء1 صفحة34
وأما قوله " إن الله لا يستحيي إن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون انه الحق من ربهم و أما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثل يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا) فإنه قال الصادق ع إن هذا القول من الله عز وجل رد على من زعم أن الله تبارك وتعالى يضل العباد ثم يعذبهم على ضلالتهم فقال الله عز وجل إن الله لايستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها قال وحدثني أبي عن النضر بن سويد عن القسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله ع إن هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين ع فالبعوضة أمير المؤمنين ع وما فوقها رسول الله صلى الله عليه وآله
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 24 صفحة 392
ثم إنه ع جعل قوله تعالى : (يضل به كثيرا) من تتمة كلام المنافقين وقد ذهب إلى هذا بعض المفسرين وأما ما رده ع من نزول لآية في محمد وعلي صلوات الله عليهما فينا فيه ظاهرا ما رواه علي بن إبراهيم عن أبيه عن النضر بن سويدعن القاسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله ع أن هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين ع فالبعوضة أمير المؤمنين وما فوقها رسول الله صلى الله عليه وآله والدليل على ذلك قوله : (فأماالذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم) يعني أمير المؤمنين كما أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله الميثاق عليهم له (وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا) فرد الله عليهم فقال : (وما يضل به إلا الفاسقين * الذين ينقضون عهدالله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل) يعني من صلة أميرالمؤمنين والأئمة ع (ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون) انتهى
مستدرك سفينة البحار للشاهرودي (1405 هـ) الجزء1 صفحة 376
قال تعالى : * (إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا مابعوضة فما فوقها) * الآيات تفسيرها من رواية تفسير العسكري (ع) في تفسيرالقمي بسنده عن الصادق (ع) أن هذا المثل ضربه الله لأميرالمؤمنين علي بن أبي طالب (ع) فالبعوضة أمير المؤمنين وما فوقها رسولالله والدليل على ذلك قوله : * (فأما الذين آمنوافيعلمون أنه الحق من ربهم) * يعني أمير المؤمنين (ع) كما أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) الميثاق عليهم له - الخ
تفسير نور الثقلين للحويزي (1112هـ) الجزء 1 صفحة 45
64 - قال : وحدثني أبي عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله ع أن هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع فالبعوضة أمير المؤمنين ع وما فوقها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والدليل على ذلك قوله : (فأما الذين آمنوا فيعلمون انه الحق من ربهم) يعنى أميرالمؤمنين ع كما اخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الميثاق عليهم له (واما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثل يضل به كثيراويهدى به كثيرا) فرد الله عليهم فقال: (وما يضل به الا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه) في علي (ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل) يعنى من صله أمير المؤمنين والأئمة ع (ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون)
إلى عوام الشيعه الذين أنخدعوا بأصحاب العمائم أقرأ ماجاء في كتبكم من إهانه علي رضي الله عنه
والطعن فيه وتشبيههم لعلي الكرار الشجاع بحمار وبعوضه ودابة الأرض - والعياذ بالله
علي رضي الله عنه حمار (عياذا بالله)
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) ج 25 ص 380 باب 13 غرائب أفعالهم وأحوالهم ووجوب التسليم لهم
( 4 ) 33 - ختص : ابن أبي الخطاب عنمحمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنخل بن جميل عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عقال : قال : يا جابرألك حمار يسير بك فيبلغ بك من المشرق إلى المغرب في يوم واحد ؟ فقلت : جعلت فداك يابا جعفر وأنى لي هذا ؟ فقالأبو جعفر : ذاك أمير المؤمنين ع ألم تسمع قول رسول الله صلى الله عليه وآله في علي ع : والله لتبلغن الأسباب والله لتركبن السحاب .
علي بعوضة ( عياذاً بالله)
تفسير القمي (329 هـ) الجزء1 صفحة34
وأما قوله " إن الله لا يستحيي إن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون انه الحق من ربهم و أما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثل يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا) فإنه قال الصادق ع إن هذا القول من الله عز وجل رد على من زعم أن الله تبارك وتعالى يضل العباد ثم يعذبهم على ضلالتهم فقال الله عز وجل إن الله لايستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها قال وحدثني أبي عن النضر بن سويد عن القسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله ع إن هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين ع فالبعوضة أمير المؤمنين ع وما فوقها رسول الله صلى الله عليه وآله
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 24 صفحة 392
ثم إنه ع جعل قوله تعالى : (يضل به كثيرا) من تتمة كلام المنافقين وقد ذهب إلى هذا بعض المفسرين وأما ما رده ع من نزول لآية في محمد وعلي صلوات الله عليهما فينا فيه ظاهرا ما رواه علي بن إبراهيم عن أبيه عن النضر بن سويدعن القاسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله ع أن هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين ع فالبعوضة أمير المؤمنين وما فوقها رسول الله صلى الله عليه وآله والدليل على ذلك قوله : (فأماالذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم) يعني أمير المؤمنين كما أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله الميثاق عليهم له (وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا) فرد الله عليهم فقال : (وما يضل به إلا الفاسقين * الذين ينقضون عهدالله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل) يعني من صلة أميرالمؤمنين والأئمة ع (ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون) انتهى
مستدرك سفينة البحار للشاهرودي (1405 هـ) الجزء1 صفحة 376
قال تعالى : * (إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا مابعوضة فما فوقها) * الآيات تفسيرها من رواية تفسير العسكري (ع) في تفسيرالقمي بسنده عن الصادق (ع) أن هذا المثل ضربه الله لأميرالمؤمنين علي بن أبي طالب (ع) فالبعوضة أمير المؤمنين وما فوقها رسولالله والدليل على ذلك قوله : * (فأما الذين آمنوافيعلمون أنه الحق من ربهم) * يعني أمير المؤمنين (ع) كما أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) الميثاق عليهم له - الخ
تفسير نور الثقلين للحويزي (1112هـ) الجزء 1 صفحة 45
64 - قال : وحدثني أبي عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله ع أن هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع فالبعوضة أمير المؤمنين ع وما فوقها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والدليل على ذلك قوله : (فأما الذين آمنوا فيعلمون انه الحق من ربهم) يعنى أميرالمؤمنين ع كما اخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الميثاق عليهم له (واما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثل يضل به كثيراويهدى به كثيرا) فرد الله عليهم فقال: (وما يضل به الا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه) في علي (ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل) يعنى من صله أمير المؤمنين والأئمة ع (ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون)